MATINEE D’ÉTÉ
هذا العمل البكريلي يمثل بنية خيالية مع الرغاوي، الخنازير، مما يعطي الرغبة في عبورها لاكتشاف عالم محاط بلون أكثر جاذبية من الآخرين. عالم الفنان الشعري يتطلب فقط أن يتم اكتشافه.
حول هذا العمل الفني
هذه اللوحة الصريحة والملوّنة تكمن بين التموين و البؤس وهو يميز بمجموعات من المناظير التي كثيرا ما ترسمها طمأنينات لتمثيل البنى الخيالية. إن الوئامات الكرومية المشرقة تؤدي إلى الانعكاس والتوقعات في عالم يأخذنا فيه كل موكب إلى المجهول. وتتاح أيضا، بناء على الطلب، أعمال أخرى من أشكال أخرى.
حول هذا الفنان
(فيرونيك ميرو بيتور) رسام فرنسي معاصر، عالمه الفني يجمع بين الشعر والضوء والتخيل. من خلال لوحة صريحة وملوّنة، تطوّر تكوينات تلتقي فيها المشاعر والحلم والحساسية. عمله يبحر بين المجازفة و المحاولات وخلق المشاهد الغنية بالتفاصيل و الغلاف الجوي الحلم وهي إذ تلهم الطبيعة والإنسان ومشاعر الحياة اليومية، تسعى في المقام الأول إلى نقل الطاقة الإيجابية ودعوة للهروب. وتميز أعماله بمجموعات من المناظير، والهيكلات الخيالية، والانسجام الكيميائي المشرق. فالموضوعات والمنسوجات والتناقضات تحتل مكانا أساسيا في نهجه الفني. ويعمل فيرونيك ميرلوت بيتور أساسا في أكريليك، مع حرية بادرة كبيرة والبحث المستمر عن العمق البصري. كل قنابل تصبح مكاناً سردياً حيث يمكن للمشاهد أن يسافر بحرية عالمه الفني، حسّاس ونابض، يغوي بصدقه وقوّته العاطفية. إن الفنان، الذي قدم في فرنسا وعلى الصعيد الدولي، يؤكد الهوية المفردة التي تتسم بالتساهل والشعر المعاصر.