LE PATRIARCHE
حول هذا العمل الفني
ويفرض برنامج ” هيريج ” وجهه الشمبانزي، الذي شكله تجمع أجزاء معدنية يبدو أن كل شظية تحمل أثر الزمن.
مظهره المكثف و سماته القوية تُثير الحكمة و التجربة و السلطة الهادئة لكبار السن.
وتحوّل اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ مسارات وسلاسل وعناصر الفولاذ لتوليد رقم مسرحي صريح.
الغابة الطبيعية التي تُلفّق البرودة للمعدن وتسلط الضوء على القوة النحتية لهذا الوجه المفرد.
عمل ذو طابع صناعي يصبح رمزاً للذاكرة والوجود والإرسال.
حول هذا الفنان
(باكوم) نحت فرنسي معاصر.
يطور عالماً يحتل مكاناً مركزياً.
إنه يعمل معدنياً بشكل رئيسي وهو يجمع بين الخشب أو الحجر أو الخرسانة أو الطلاء وهو مرتبط جدا بالانتعاش، يعطي حياة جديدة للمواد والأشياء المهجورة، التي تشكل جزءا كبيرا من إبداعاته. عمله يتناوب بين النحت التموينات التموينية والتشكيلات الأكثر غرابة، ويستكشف على وجه الخصوص عالم الحيوانات، ورقم الإنسان، والأكون الخيالية.
كل عمل مصمم كقطعة فريدة، أصلية وغير منتجة، تحمل شخصية الفنان وحساسيته. والمشاركة الكاملة في لغتها الفنية.
تحت يديه، قوة المعدن تتلاشى تدريجياً للكشف عن الحركة والتعبير والضوء المفاجئ أحياناً.
الفنان يرى كل من نحتيه كتحدٍ جديد، فناني وتقني، مسترشداً بحريّة خلق عظيمة.
فكونه المفرد يحوّل المواد الخام إلى أعمال صريحة، حيث تتلاقى القوة والمخيلة والعاطفة.