L’HOMME
حول هذا العمل الفني
رجل يكشف عن جذع قوي، مُشكل باللوحات المعدنية مُجمّعة مثل شظايا درع معاصر حقيقي.
الظلّ المظلمة والبنيّة والنحاسية من المعدن ترسم جلداً مائياً حيث يكشف الضوء عن كلّ راحة من الجسم.
وتتناقض اللجنة مع صرامة الفولاذ بمرونة الأشكال البشرية، مما يعطي المواد حضوراً شبه متحرك.
اللحامات المرئية طواعية تخبر عن بناء الجسم، قواته، توتراته وعجزاته.
نحتة مضللة حيث الطاقة الذكرية تلبي ضعف وجودها وذاكرة المعدن.
حول هذا الفنان
(باكوم) نحت فرنسي معاصر.
يطور عالماً يحتل مكاناً مركزياً.
إنه يعمل معدنياً بشكل رئيسي وهو يجمع بين الخشب أو الحجر أو الخرسانة أو الطلاء وهو مرتبط جدا بالانتعاش، يعطي حياة جديدة للمواد والأشياء المهجورة، التي تشكل جزءا كبيرا من إبداعاته. عمله يتناوب بين النحت التموينات التموينية والتشكيلات الأكثر غرابة، ويستكشف على وجه الخصوص عالم الحيوانات، ورقم الإنسان، والأكون الخيالية.
كل عمل مصمم كقطعة فريدة، أصلية وغير منتجة، تحمل شخصية الفنان وحساسيته. والمشاركة الكاملة في لغتها الفنية.
تحت يديه، قوة المعدن تتلاشى تدريجياً للكشف عن الحركة والتعبير والضوء المفاجئ أحياناً.
الفنان يرى كل من نحتيه كتحدٍ جديد، فناني وتقني، مسترشداً بحريّة خلق عظيمة.
فكونه المفرد يحوّل المواد الخام إلى أعمال صريحة، حيث تتلاقى القوة والمخيلة والعاطفة.