PRINCE DES RECIFS
حول هذا العمل الفني
ويسود مبدأ ” الخلاص ” بكرامة، مثل الوصي الصامت على الأعماق البحرية، الذي تشكله جمعية المرضى لللوحات والأجزاء المعدنية.
سيلوويت، مرفأ أرفع و ذيل ملفوف بدقة يعطون المعدن نعمة حية تقريباً.
إن الاغاثة، والألحام، وشظايا الدروع الثمينة الفولاذية التي شكلت حسب الزمان والتيار.
يبدو أنّه يُستخرج من شُعبة شُعبة محفورة من البحر.
A work where strength and elegance meet to celebrate all the nobility of the marine world.
حول هذا الفنان
(باكوم) نحت فرنسي معاصر.
يطور عالماً يحتل مكاناً مركزياً.
إنه يعمل معدنياً بشكل رئيسي وهو يجمع بين الخشب أو الحجر أو الخرسانة أو الطلاء وهو مرتبط جدا بالانتعاش، يعطي حياة جديدة للمواد والأشياء المهجورة، التي تشكل جزءا كبيرا من إبداعاته. عمله يتناوب بين النحت التموينات التموينية والتشكيلات الأكثر غرابة، ويستكشف على وجه الخصوص عالم الحيوانات، ورقم الإنسان، والأكون الخيالية.
كل عمل مصمم كقطعة فريدة، أصلية وغير منتجة، تحمل شخصية الفنان وحساسيته. والمشاركة الكاملة في لغتها الفنية.
تحت يديه، قوة المعدن تتلاشى تدريجياً للكشف عن الحركة والتعبير والضوء المفاجئ أحياناً.
الفنان يرى كل من نحتيه كتحدٍ جديد، فناني وتقني، مسترشداً بحريّة خلق عظيمة.
فكونه المفرد يحوّل المواد الخام إلى أعمال صريحة، حيث تتلاقى القوة والمخيلة والعاطفة.